شجون
للشاعر ياسين أبوسيف ياسين
أسائل أعينا سبرت عيونى كثير الشوق هل يخفى شجوني
عيون الناس تنظر ما تراه وقد تخفى الحروف مع السكون
وعين الله تدرك كل شئ وما يخفى عليها من شئون
سلاح المرء فى الدنيا صمود وصبر كاد يوصف بالجنون
فلا يجدي مع الأوهام قول ولا ينجى خضوع للمجون
ولا يغنيك ما أبديت رأيا و لا يرديك صد للمنون
فكم في الناس من شر عظيم وكم في الأهل من داء مكين
وكم من طامع يرجو ثراء ولا من واعز أو حسن دين
وكم من جاهل أعمى يقاد وكم من حاقد حقدا دفين
وكم من تافه في الأرض يسعى وكم من حاسد غر لعين
وبعض الناس تحسبه وفيا يعيش مع الغباء بلا عيون
فحسب المرء في الدنيا عطاء و تضحية ورد للديون
وأقدام إذا دنت المنايا على صهوات أضمار البطون
وإحجام عن الزلات دوما و دمغ بالحجائج و اليقين
وإقبال على نيل المعالي و بز في العلوم وفى الفنون
وإيمان بأن الحق حق و دون الحق ترخص كل عين
سلوا أهل المعارف ينبئوكم عن الماضى وأحداث السنين
وعما كان من سير العظام وعما صار من أهل الجنون
وعن آثارهم في كل عصر وعن أعمالهم عبر القرون
نماذج لا تعد وليس تحصى تعج بها أضابير المتون
ياسين بوسيف ياسين
كتبها عبدالنبى أبوسيف في 12:34 صباحاً ::
الشكر للشاعر وللناشر.... ماشاءالله كلام جميل بليغ ورسالة واضحة.... فمزيدا من التألق مع تحياتى
وعين الله تدرك كلّ شئ! بارك الله فيكم, آل ياسين
أخى الزائر المجهول وأخى عبدالكريم الخمسى.. أشكركم جزيل الشكر على مروركم وعلى كلماتكم وكرمكم
الاسم: عبدالنبى أبوسيف
